علي الأحمدي الميانجي
21
في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر
الفَصلُ الثَّاني : رُواةُ حَدِيثِ الثَّقَلَين نقلوا هذا الحديث جمّ غفير من الصحابة والصحابيّات ، وإليك أسماؤهم : 1 . أميرُ المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام 2 . الصدّيقة الطاهرة فاطمة عليها السلام بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله 3 . الحسن عليه السلام ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله 4 . الحسين عليه السلام ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله 5 . عبد اللَّه بن عبّاس « 1 »
--> ( 1 ) . عبد اللَّه بن عبّاس بن عبد المطلب أبو العبّاس القُرَشيّ الهاشميّ ، من المفسّرين والمحدّثين المشهورين في التاريخ الإسلامي ( أنساب الأشراف : ج 4 ص 39 ) ، وُلد بمكّة في الشِّعب قبل الهجرة بثلاث سنين ( المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 615 ح 6277 ) ، وذهب إلى المدينة سنة 8 ه عام الفتح ( سِير أعلام النبلاء : ج 3 ص 333 الرقم 51 ) ، كان عمَر يستشيره في أيّام خلافته ( تاريخ بغداد : ج 1 ص 173 الرقم 14 ) ، وعندما ثار الناس على عثمان كان مندوبه في الحجّ ( أنساب الأشراف : ج 4 ص 39 ) ، ولمّا آلت الخلافة إلى الإمام أمير المؤمنين عليّ عليه السلام كان صاحبه ونصيره ومستشاره ، وأحد ولاته وأمرائه العسكريّين . كان على مقدّمة الجيش في معركة الجمل ( الجمل : ص 319 ؛ العقد الفريد : ج 3 ص 314 ) ، ثمّ ولّي البصرة بعدها ( أنساب الأشراف : ج 4 ص 39 ، الجمل : ص 420 ) . وقبل أن تبدأ حرب صفِّين ، استخلف أبا الأسوَد الدُؤليّ على البصرة ، وتوجّه مع الإمام عليه السلام لحرب معاوية ( أنساب الأشراف : ج 4 ص 39 ، وقعة صفّين : ص 117 ) . كان أحد امراء الجيش في الأيّام السبعة الأولى من الحرب ( وقعة صفّين : ص 221 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 13 ) . ولازم الإمام عليه السلام بثباتٍ على طول الحرب ، اختاره الإمام عليه السلام ممثّلًا عنه في التحكيم ، بَيْدَ أنّ الخوارج والأشعَث عارضوا ذلك قائلين : لا فرق بينه وبين عليّ عليه السلام ( وقعة صفّين : ص 499 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 51 ) . حاورَ الخوارج مندوباً عن الإمام عليه السلام في النهروان مراراً ، وأبان منزلة الإمام الرفيعة السامية ، كان والياً على البصرة عند استشهاد الإمام عليه السلام ( تاريخ الطبري : ج 5 ص 155 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 9 ) . بايع الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ( الإرشاد : ج 2 ص 8 ؛ الفتوح : ج 4 ص 283 ) ، وتوجّه إلى البصرة من قِبَله ( الإرشاد : ج 2 ص 9 ) ، ولم يشترك مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ، وعلّل البعض ذلك بعماه . لم يبايع عبد اللَّه بن الزبير حين استولى على الحجاز والبصرة والعراق ، ومحمّد بن الحنفيّة لم يبايعه أيضاً ، فكَبُرَ ذلك على ابن الزبير حتّى همّ بإحراقهما ( الطبقات الكبرى ج 5 ص 100 و 101 ) . توفّي في منفاه بالطائف سنة 68 ه وهو ابن إحدى وسبعين ( المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 626 ح 6309 وج 615 ص 6277 .